مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

وخرج القطار من الجدار!

اندفع القطار نحو محطة "مونبارناس" في باريس بسرعة كبيرة مدمرا كل ما يعترض طريقه، ثم طارت القاطرة البخارية مخترقة جدار المحطة الخارجي قبل أن تسقط على حاشية الشارع الرئيس.

وخرج القطار من الجدار!
AFP

قطار الركاب رقم 56 كان غادر محطة منتجع "غرانفيل" الساحلي صباح يوم 22 أكتوبر 1895، في رحلة وجهتها النهائية باريس التي تبعد ثلاث ساعات ونصف فقط.

هذا القطار يتكون من 12 عربة. أربع منها مخصصة للأمتعة والبريد وثماني عربات للركاب. حمل القطار في المجموع 130 شخصا.

كان السائق غيوم ماري بيليرين، من أصحاب الخبرة الكبيرة. قضى الرجل في عمله عشرين عاما حافلة من دون أي متاعب.

في تلك الفترة نهاية القرن التاسع عشر، كانت القطارات وسيلة نقل شائعة وآمنة في أوروبا، وكان من الصعب تصور حدوث مفاجآت في رحلات السكك الحديدية حتى بعد استبدال العربات القديمة التي تجرها الخيول بالقاطرات البخارية.

تعود السكان بسرعة على رؤية القطارات البخارية، ولم يعد ينتابهم الخوف والفزع عند رؤيتها. لم تشهد السكك الحديدية في ذلك الوقت في فرنسا أي حوادث بأضرار بشرية أو مادية.

القطار غادر محطة "غرانفيل متأخرا" حوالي عشر دقائق. على الرغم من عدم وجود قواعد في ذلك الحين تُلزم التقيد بالجدول الزمني، إلا أن سائق القطار المخضرم كان يفتخر بأنه يُوصل قطاراته في الوقت المحدد. لهذا السبب أمر مزود القاطرة البخارية بالوقود بأن يرفع "الحرارة".

انطلق القطار بقوة وبلغت سرعته 80 كيلو مترا في الساعة. تقلصت الفجوة الزمنية، لكن السائق نسي تماما أن الطريق كان ينحدر على مشارف باريس وأن سرعته قد تتضاعف حتى من دون إلقاء المزيد من الفحم في الموقد.  

حين كان القطار على بُعد 10 دقائق من محطة "مونبارناس"، كان يتوجب البدء في خفض السرعة، لكن لسبب مجهول لم يفعل سائق القطار ذلك.

في نفس الوقت قرر ألبرت مارييت، رئيس القطار إيقاف القطار، بعد أن لاحظ أن قطار الركاب كان يندفع بسرعة مثل سهم أسود عملاق نحو محطته في باريس.

حاول الرجل تشغيل فرامل الطوارئ، إلا أن ذلك لم يؤد إلى شيء. في اليوم السابق أمرت سلطات السكك الحديدية بإيقاف تشغيل الفرامل الهوائية لجميع القطارات. في ظل الظروف العادية كان يمكن إيقاف القطار بفرامل القاطرة، لكن ذلك ممكن فقط حين تكون سرعته منخفضة.

مع اقتراب القطار من المحطة، تمكن السائق بعد جهد جهيد من خفض السرعة إلى 50 كيلو مترا في الساعة، إلا أن ذلك لم يكن يكفي.

فجأة خرج القطار عن سكته وتدحرج بسرعة نحو المحطة. دمر الحواجز واندفع مخترقا جدار المحطة الخارجي وكان بسمك 60 سنتمترا. خرجت القاطرة من الجدار وسقطت من ارتفاع 9 أمتار على حاشية شارع "رين"، فيما كانت عيون المارة ترمق المشهد متسعة من الذهول.

لحسن الحظ لم تكن المحطة ملآى بالمسافرين في تلك اللحظة. لم يسحل القطار وهو يندفع مثل وحش مفترس أي أحد. نجا أيضا جميع ركاب القطار. لم يسقط ضحايا عدا بائعة صحف تبلغ من العمر 45 عاما. لقيت مصرعها إثر انهار جدار المحطة فوق الكشك الذي كانت بداخله.

بقيت القاطرة عالقة في جدار المحطة لمدة أربعة أيام. في هذه الفترة التقطت صور من مختلف الزوايا لهذه الكارثة الملحمية غير المعتادة.  الصور خلدت القاطرة التي التحمت مع الجدار في لوحة سريالية.

المصدر: RT

 

التعليقات

يديعوت أحرنوت: إسرائيل تستعد لسيناريوهات التصعيد ضد إيران بعد أوامر ترامب للجيش

لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي

جريمة حرب.. البرلمان التركي يوجه تحذيرا لإسرائيل ويدعوها إلى الإفراج عن نشطاء أسطول الصمود العالمي

دميترييف يحذر: أوروبا أمام تسونامي من سبع موجات متتالية بدءا من مايو

"عملية لوجستية عالمية".. إسرائيل تعلن الحصول على أطنان من الأسلحة وكمية هائلة من المعدات العسكرية

مصدر إسرائيلي: ترامب يفقد الثقة بإسرائيل

مصر.. ظهور كوبرا ضخمة في محافظة الغربية يثير الذعر والمخاوف بين السكان (صورة)

الإمارات.. إحالة شبكة تضم 13 متهما و6 شركات لمحكمة أمن الدولة في قضية عتاد عسكري لسلطة بورتسودان

ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم

سيناتور أمريكي لهيغسيث: لم تحققوا أيا من أهدافكم الاستراتيجية المزعومة في الحرب مع إيران