مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • ريمونتادا تاريخية.. الأرجنتين تقلب الطاولة على مصر وتعبر إلى ربع نهائي مونديال 2026

    ريمونتادا تاريخية.. الأرجنتين تقلب الطاولة على مصر وتعبر إلى ربع نهائي مونديال 2026

  • اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس

    اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس

  • لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال

    لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال

دراسة غريبة تكشف حقيقة واعدة حول "السرير رقم 13"!

أظهرت دراسة غريبة أن مرضى المستشفيات الذين يتم وضعهم على فراش يحمل رقم 13، ليسوا أكثر عرضة للوفاة في الجناح الذي يتواجدون فيه.

دراسة غريبة تكشف حقيقة واعدة حول "السرير رقم 13"!
دراسة غريبة تكشف حقيقة واعدة حول "السرير رقم 13"! / masahiro Makino / Gettyimages.ru

وفي حين أنه قد يكون من سوء الحظ دخولك للمستشفى في المقام الأول، يقول الباحثون إن الخرافات لن تلعب دورا في فرصة بقائك على قيد الحياة.

وتعتبر فكرة أن الرقم 13 يجلب الحظ السيئ، المعروف باسم triskaidekaphobia، شائعة في الثقافات الغربية. كما أن الخوف واسع الانتشار لدرجة أن دراسة أجريت عام 2004، قدرت أن الاقتصاد الأمريكي يخسر ما يصل إلى 900 مليون دولار في السنة، لأن الناس يرفضون العمل أو الطيران يوم الجمعة الموافق لتاريخ 13.

وفي عام 2010، قام مستشفى سانت توماس في لندن، بإزالة الأسرّة المرقمة بالرقم 13 من جناحين في المستشفى، لأن المرضى كانوا قلقين من جلبها للحظ السيئ.

والآن، للحد من الاعتقاد الخاطئ حول السرير رقم 13، درس باحثون بريطانيون وحدة العناية المركزة في مستشفى Southmead في بريستول لمدة عامين. ووجدوا أن السرير 13 لا يقلل من فرصة المريض في البقاء على قيد الحياة، وهو اكتشاف قد يمنح المرضى نوعا من الطمأنينة.

وحلل الباحثون سجلات المرضى في وحدة العناية المركزة، بين يناير 2015 وديسمبر 2017. وشملت الدراسة التي ركزت على جناح واحد يحوي 12 سريرا (مرقما من 13 إلى 24)، نحو 1568 مريضا تم قبولهم خلال السنتين.

وقارنت الدراسة بين سجلات المرضى أصحاب الأسرة رقم 13، وسجلات أولئك الذين ناموا في أسرة مرقمة من 14 إلى 24.

ووجد الباحثون أن المرضى الذين وضعوا على الفراش رقم 13، لديهم نتائج مماثلة لأولئك الذين وُضعوا في أسرة أخرى، ولم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين.

وتجدر الإشارة إلى أن أصل خرافات الرقم 13 ليس واضحا، ولكن هناك نظريات مختلفة. وتأتي إحداها من أسطورة بلدان الشمال، التي قتل فيها الضيف الثالث عشر ضيفا آخر في حفل عشاء للآلهة، حيث غرقت الأرض في الظلام.

ويمكن أيضا اعتبار الرقم 13 جالبا للحظ السيئ، لأنه يأتي بعد الرقم 12، الذي يعتبر رقما "كاملا" لوجود 12 شهرا في السنة، و12 تلميذا ليسوع المسيح، و12 إلها يونانيا، وفقا للباحثين.

ومهما كان سبب الخرافة، يقول الباحثون إن دراستهم الصغيرة أكدت عدم وجود علاقة بين سوء الحظ والسرير رقم 13 في المستشفى.

ونُشرت النتائج الكاملة في مجلة Critical Care.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

انفجاران يهزان وسط دمشق قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي (فيديوهات+صور)

أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق

رغم التغطية الجوية الأمريكية.. تفاصيل استهداف سفينيتن تجاريتين في مضيق هرمز (صور)

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)

الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب

ماكرون يزور الجامع الأموي في دمشق يرافقه الشرع ويدوّن توقيعه في سجل الزوار (فيديو+صور)

كامير المراقبة رصدت سيارة التفجير بمنطقة الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق (فيديو+صور)

بعد 10 دقائق على مغادرة ماكرون.. شاهد عيان يكشف كواليس الانفجارين قرب "فورسيزنز" بدمشق

"خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون".. إصابة 18 شخصا في انفجارين بدمشق

الشرع يستقبل ماكرون رسميا بعد تفجيرات هزت محيط إقامته بدمشق (فيديو+صور)

الشرع: نواصل المضي بإيجابية في استكمال مسار الاندماج الوطني

وزارة الخزانة تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني