مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

"التوحد العميق".. تصنيف جديد "مثير للجدل" للتوحد يظهر سلوكيات خطيرة

كشفت دراسة أسترالية جديدة أن ربع الأطفال المصابين بالتوحد تقريبا يستوفون معايير فئة "التوحد العميق"، وهو تصنيف اقترحته مجلة The Lancet لوصف الأطفال الأكثر حاجة للدعم. 

"التوحد العميق".. تصنيف جديد "مثير للجدل" للتوحد يظهر سلوكيات خطيرة
Gettyimages.ru

وهذه الفئة تستهدف الأطفال المصابين بالتوحد الذين يعانون من تحديات كبرى، فهم إما لا يمتلكون قدرات لغوية تذكر أو يفتقرون إليها تماما، سواء كانت لغات منطوقة أو مكتوبة أو حتى بالإشارة، ونسبة ذكائهم تقل عن 50، والأهم أنهم يحتاجون إلى إشراف ودعم متواصل على مدار الساعة.

وتنطبق هذه الفئة فقط على الأطفال من عمر ثماني سنوات فما فوق، لأن قدراتهم العقلية والتواصلية تصبح أكثر استقرارا في هذا العمر.

وحاولت الدراسة الأسترالية فهم كيف يمكن تطبيق هذا التصنيف على أرض الواقع، فقاموا بفحص بيانات 513 طفلا مصابا بالتوحد تم تقييمهم بين عامي 2019 و2024. والنتائج كانت لافتة: نحو 24% من الأطفال استوفوا معايير هذه الفئة أو كانوا معرضين لخطر استيفائها.

وما يميز هذه الفئة ليس فقط التحديات اللغوية أو العقلية، بل أيضا السلوكيات المصاحبة. فنحو نصف هؤلاء الأطفال تقريبا أظهروا سلوكيات تشكل خطرا على سلامتهم، مثل محاولات الهروب المتكررة من مقدمي الرعاية، مقارنة بثلث الأطفال الآخرين المصابين بالتوحد. كما أن واحدا من كل خمسة أطفال أظهر سلوكيات إيذاء النفس، وأكثر من الثلث أظهروا عدوانية تجاه الآخرين.

لكن اللافت أن هذه التحديات لم تقتصر على الأطفال الذين تنطبق عليهم فئة التوحد العميق، بل طالت أيضا أطفالا آخرين لم يستوفوا المعايير، ما يشير إلى أن الاحتياجات الكبيرة موزعة على نطاق أوسع مما قد توحي به الفئة الجديدة.

لماذا كل هذا الجدل حول تصنيف "التوحد العميق"؟

الفكرة من وراء هذا التصنيف نبيلة في جوهرها، فهي تهدف إلى لفت انتباه الحكومات ومؤسسات الخدمات إلى فئة قد تكون مهمشة من المصابين بالتوحد، وضمان حصولهم على الدعم الكافي والبحوث اللازمة. لكن الطريق إلى هذا الهدف محفوف بالمخاوف المشروعة.

فمن جهة، يخشى البعض أن يؤدي هذا التصنيف إلى تقسيم غير عادل، حيث ينظر إلى المصابين بالتوحد الذين لا تنطبق عليهم هذه الفئة على أنهم أقل حاجة، فيتم استبعادهم من الخدمات والدعم المالي. ومن جهة أخرى، يرى معارضون أن التركيز على التحديات فقط يتجاهل نقاط القوة والقدرات التي يمتلكها هؤلاء الأطفال.

أما أكبر عقبة عملية تواجه تطبيق هذا التصنيف فهي مسألة العمر. فمعظم الأطفال في الدراسة تم تشخيصهم قبل سن الثامنة، وتحديدا بمتوسط عمر 6.6 سنوات. وهذا يعني أن تطبيق الفئة الجديدة سيتطلب إعادة تقييم آلاف الأطفال بعد بلوغهم سن الثامنة، ما يشكل ضغطا إضافيا على خدمات التشخيص المرهقة أصلا.

وهناك أيضا مشكلة في التوافق بين هذا التصنيف ومستويات الدعم الرسمية. فالدراسة كشفت أن 8% من الأطفال المعرضين لخطر التوحد العميق كانوا مصنفين في مستوى دعم أقل مما يفترض، بينما 17% من الأطفال في أعلى مستويات الدعم لم يستوفوا معايير التوحد العميق. هذا يعني أن التصنيف الجديد لا يتطابق تماما مع أنظمة التقييم الحالية.

ورغم هذه التحديات، يرى الباحثون أن الفئة الجديدة تقدم طريقة واضحة وقابلة للقياس لوصف احتياجات الأطفال الأكثر حاجة للدعم. ويكمن الحل في تقديم هذا التصنيف بلغة شاملة لا تلغي الاحتياجات الفردية، بل تساعد الأطباء والأسر في الحصول على موارد إضافية وتقديم دعم مخصص. وقد يساعد إدراج هذا التصنيف في الإرشادات الطبية المستقبلية الحكومات ومقدمي الخدمات على التخطيط بشكل أفضل، لكن تنفيذه يحتاج إلى مرونة وتعديلات ليتوافق مع أنظمة الدعم الحالية.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

عضو المكتب السياسي في صنعاء: الرد على استهداف مطار صنعاء قادم وسيستهدف بنى حيوية في السعودية

وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت

موقع عبري: لماذا تستطيع إسرائيل إبرام اتفاق إطاري مع لبنان ولا يمكنها ذلك مع سوريا؟

الدفاع الروسية: ضرب مواقع لإنتاج المسيرات وبنى تحتية للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني