مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

لقاح صيني يحقق نتائج واعدة ضد أخطر سلالات الإيبولا

طور علماء صينيون لقاحا جديدا بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA)، قد يوفّر حماية طويلة الأمد ضد عدة سلالات خطيرة من فيروس الإيبولا.

لقاح صيني يحقق نتائج واعدة ضد أخطر سلالات الإيبولا
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

ويعد الإيبولا، المعروف أيضا باسم مرض فيروس الإيبولا (EVD)، من الأمراض النزفية الحادة التي تسبب الحمى والإقياء والنزيف الداخلي وفشل الأعضاء، وتصل نسبة الوفيات الناتجة عنه إلى نحو 50%. وينتقل الفيروس عبر ملامسة الدم أو سوائل الجسم المصابة، بينما لا تزال خيارات الوقاية والعلاج المتاحة محدودة حتى اليوم.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، توجد حاليا لقاحات مرخصة ضد الإيبولا، لكنها تستهدف بشكل رئيسي سلالة "إيبولا زائير"، ما يترك سلالات أخرى خطيرة دون حماية فعالة، مثل "السودان" و"بونديبوجيو"، المرتبطة بتفشيات متكررة في إفريقيا.

وفي محاولة لتطوير حماية أشمل، صمّم العلماء لقاحا متعدد السلالات يحمل اسم [GPs+NP]@LNP، اعتمادا على التقنية نفسها المستخدمة في لقاحات "كوفيد-19". ويعتمد اللقاح على إرسال تعليمات جينية إلى الجسم لإنتاج بروتينات فيروسية محددة، ما يساعد الجهاز المناعي على التعرف إلى الفيروسات ومهاجمتها عند التعرض لها لاحقا.

واعتمد العلماء في تصميم اللقاح على دمج ثلاثة بروتينات سكرية سطحية (النتوءات الخارجية للفيروس التي تلتصق بالخلايا البشرية وتصيبها) من سلالات مختلفة من الإيبولا، إلى جانب بروتين نووي داخلي يتميز بتشابه كبير بين معظم السلالات. وتساعد البروتينات السطحية على تحفيز إنتاج الأجسام المضادة، بينما يساهم البروتين النووي في تنشيط الخلايا المناعية القادرة على تدمير الخلايا المصابة.

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة "وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم" (PNAS)، أظهر اللقاح نتائج قوية خلال التجارب على الحيوانات. فقد حقق معدل بقاء بلغ 100% لدى الفئران المعرضة لفيروس إيبولا، كما خفّض بشكل كبير مستويات الفيروس في الدم والأعضاء الحيوية، مثل الكبد والطحال.

كما أثبت اللقاح فعالية ضد سلالتي "بونديبوجيو" و"السودان"، إذ ساعد على تقليل الحمل الفيروسي لدى الحيوانات المصابة، فيما حافظت فئران الهامستر على أوزان مستقرة وتخلصت من الفيروسات الموجودة في مجرى الدم.

ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة أن الحماية المناعية استمرت لفترة طويلة، وصلت إلى نحو 17 شهرا بعد التطعيم، وهو ما يعزز الآمال بإمكانية تطوير لقاح يوفر حماية ممتدة ضد عدة سلالات قاتلة في وقت واحد.

ورغم النتائج الواعدة، يؤكد العلماء أن اللقاح لا يزال في مراحله التطويرية الأولى، مشيرين إلى أن الخطوة التالية ستشمل اختباره على الرئيسيات غير البشرية قبل الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟