مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

عوامل يومية قد تقود إلى نتائج تحاليل دم مضللة

أشار الدكتور دميتري دينيسوف، مدير مختبر التحاليل الطبية، إلى أن إهمال بعض المرضى للإرشادات المتعلقة بالتحضير لسحب الدم قد يؤدي إلى صعوبة أو تعقيد تفسير نتائج التحاليل المخبرية.

عوامل يومية قد تقود إلى نتائج تحاليل دم مضللة
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وأوضح الدكتور أن عددا من العوامل اليومية مثل التدخين والتوتر والنشاط البدني وتناول الطعام يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على نتائج التحاليل المخبرية.

وقال إن هناك ثلاث طرق شائعة، لكنها غالبا ما تُهمل، قد تؤدي إلى تشويه نتائج الفحوصات، أبرزها التدخين. وبيّن أن النيكوتين يطلق سلسلة من الاستجابات المرتبطة بالتوتر في الجسم، إذ تقوم الغدد الكظرية بإفراز هرموني الكورتيزول والأدرينالين، فيما يعمل الكبد على تحرير الغلوكوز من مخزونه، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في مستوى السكر حتى لدى الأشخاص الأصحاء، ليظهر وكأنه ارتفاع في سكر الدم أثناء الصيام. وأضاف أن لدى المدخنين المزمنين قد يظهر ارتفاع في مؤشرات خلايا الدم الحمراء كنتيجة تعويضية لنقص الأكسجين في الأنسجة، وهو ما قد يخفي اضطرابات حقيقية في عملية استقلاب الأكسجين.

وأشار إلى أن التوتر أو النشاط البدني قبل إجراء التحليل يمكن أن يؤثر أيضا على النتائج، موضحا أن أنشطة بسيطة مثل صعود الدرج أو المشي السريع أو القلق قبل الفحص تؤدي إلى إفراز هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والبرولاكتين والأدرينالين، وهو ما قد ينعكس على مؤشرات أخرى في التحليل بطريقة تحاكي اضطرابات هرمونية أو أيضية.

وأكد دينيسوف أن قواعد التحضير للفحوصات المخبرية ليست مجرد إجراءات تنظيمية، بل تستند إلى أسس بيوكيميائية واضحة. وقال: "كل بند في التعليمات، مثل الامتناع عن التدخين لمدة ساعة، أو الصيام لمدة 8 إلى 12 ساعة، له أساس علمي مباشر. وغالبا لا يخالف المرضى هذه التعليمات عمدا، بل نتيجة الإهمال أو نقص المعرفة. غير أن الالتزام بها يضمن الحصول على نتائج دقيقة تعكس الحالة الصحية الحقيقية، ما يساعد الطبيب على وضع التشخيص الصحيح ويجنب المريض الحاجة إلى إعادة الفحوصات أو الشك في دقتها".

المصدر: gazeta.ru

التعليقات