مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

القائد الذي أصر على ملاقاة ربه صائما!

تحامل على نفسه بعد أن تعرض لأربع طعنات في باحة المسجد الأموي في دمشق. نقل عل عجل إلى قصر الحاكم وطلب منه والأطباء يحاولون إسعافه أن يفطر. قال لهم: "لا لقيت الله إلا صائما".

القائد الذي أصر على ملاقاة ربه صائما!
Sputnik

هذا المشهد جاء بعد مقدمات بدأت في 5 سبتمبر 1113، حين اجتمع في دمشق حاكم الموصل السلجوقي الأمير شرف الدين مودود بن التونتكين وحاكم دمشق أبو منصور ظاهر الدين طغتكين أتابك، بهدف التنسيق والاستعداد لجولة جديدة من الحرب ضد الصليبيين في القدس.

كان مودود بن التونتكين في تلك الفترة من أبرز القادة المسلمين في مقاومة الحملات الصليبية، وقاتل الصلبيين في إمارة الرها وانتصر عليهم في معركة "الصنبرة" قرب بحيرة طبرية في نفس العام.

أراد الأمير شرف الدين مودود قضاء فصل الشتاء في دمشق والاستعداد بحشد المزيد من القوى  لمواصلة الجهاد ضد الصليبيين. في دمشق استقبل بكل حفاوة وتبجيل لمكانته الكبيرة وصداقته بحاكم دمشق طغتكين أتابك.

سارت الأمور على أحسن حال حتى 2 أكتوبر 1113. أدى الأمير شرف الدين مودود وكان صائما حينها مع مضيفه صلاة الجمعة في المسجد الأموي. بعد انتهاء الصلاة خرجا من المسجد يحيط بهما الحراس من كل جانب.

سار الركب في دائرة ضيقة إلى أن وصل إلى صحن المسجد. خلف الأميرين وعشرات الحراس وقف حشد من سكان دمشق الفضوليين. كانت الأمور تسير بشكل طبيعي ولا شيء يدعو للقلق.

في تلك الأثناء تسلل رجل في منتصف العمر من الحشد في غفلة من الحراس واقترب من الأمير مودود منحنيا كما لو أنه يحيه ويطلب الصدقات منه.

ابتسم مودود بن التونتكين للرجل الغريب وسمح له بالاقتراب. فجأة أمسك الرجل بالأمير من حزامه وطعنه بسرعة أربع مرات في أنحاء جسمه. سارع الحراس إلى إعمال سيوفهم في جسد المهاجم وقطعوا أوصاله.

تبين فيما بعد أن القاتل ينتمي لطائفة الحشاشين المرعبة التي دأبت في تلك الحقبة على القضاء على خصومها من القادة بواسطة قتلة مدربين في هجمات مفاجئة تنفذ في أماكن غير متوقعة.

رغم الطعنات القاتلة، سار الأمير الجريح لبعض الوقت ثم انهار عند بوابة المسجد الشمالية. نُقل إلى قصر طغتكين وقام طبيب بخياطة جراحه. رفض أن يفطر مصرا على ملاقاة ربه صائما. بعد ساعات لفظ أنفاسه الأخيرة.

في البداية توجهك الشكوك نحو أمير دمشق طغتكين، وهو بدوره اتهم أمير سلجوقي آخر هو رضوان الحلبي، حاكم حلب، وكان يعتقد أنه يرتبط بعلاقات بالحشاشين ويوفر ملجأ لهم. أصابع الاتهام توجهت أيضا للصليبيين لأنهم أصحاب مصلحة في التخلص من عدو لدود وقوي.  

ترك مقتل الأمير شرف الدين مودود بن التونتكين فراغا في قيادة الجهاد، وكان غيابه ضربة لوحدة المسلمين وتماسكهم. مع ذلك لم يتوقف القتال ضد الصليبيين وتواصل إلى أن طردوا تماما ومن دون رجعة.

رحل أحد قادة المسلمين المقاتلين الكبار فجأة، لكنه ترك وراءه إرثا كبيرا لا يُنسى من الشجاعة والبطولة وقوة الأيمان. وكان آخر درس تركه، إصراره على ملاقاة ربه صائما.

المصدر: RT

 

التعليقات

يديعوت أحرنوت: إسرائيل تستعد لسيناريوهات التصعيد ضد إيران بعد أوامر ترامب للجيش

لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي

جريمة حرب.. البرلمان التركي يوجه تحذيرا لإسرائيل ويدعوها إلى الإفراج عن نشطاء أسطول الصمود العالمي

دميترييف يحذر: أوروبا أمام تسونامي من سبع موجات متتالية بدءا من مايو

"عملية لوجستية عالمية".. إسرائيل تعلن الحصول على أطنان من الأسلحة وكمية هائلة من المعدات العسكرية

مصدر إسرائيلي: ترامب يفقد الثقة بإسرائيل

ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم

الإمارات.. إحالة شبكة تضم 13 متهما و6 شركات لمحكمة أمن الدولة في قضية عتاد عسكري لسلطة بورتسودان

سيناتور أمريكي لهيغسيث: لم تحققوا أيا من أهدافكم الاستراتيجية المزعومة في الحرب مع إيران

مصر.. ظهور كوبرا ضخمة في محافظة الغربية يثير الذعر والمخاوف بين السكان (صورة)