Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة انهيار صخري أثناء وقوع زلزال ضرب إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد أول طائرات أمريكية للتزود بالوقود في بلغاريا على خلفية تجدد الضربات على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعزيزات من قوات الأمن المغربية تنشر على حدود سبتة للمنع من دخول الجيب الحدودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة لطائرات برمائية روسية من طراز "بي-200" تخمد حرائق الغابات في الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
متطرفون يرفعون التحية النازية أثناء الاحتجاج أمام سفارة المغرب في مدريد على خلفية أزمة المهاجرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتدمير مسيّرات "لانتسيت" الروسية مرابض مدفعية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لاستهداف مسيّرات روسية تحصينات لقوات كييف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون "معادلة الحصار بالحصار" ويتوعدون الرياض بتصعيد مماثل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ مدينة إسلام آباد الإيرانية: انفجار ذخيرة من مخلفات الحرب ولا ضحايا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكويت تعلن التصدي لهجمات مسيرات إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
غزة.. 40 طفلا و38 امرأة بين القتلى و157 مفقودا بقصف إسرائيلي لمربع سكني (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصف إسرائيلي يدمر مخزن أدوية بمستشفى الأقصى في غزة (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: النجاح في مواجهة إيران مهّد لاتفاق نزع سلاح "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل شخصين وإصابة آخرين في هجمات إسرائيلية على مناطق مختلفة بقطاع غزة (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة.. الجيش الإسرائيلي سيكون مقيدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية ترحب باتفاق غزة وتؤكد ضرورة تنفيذ خطة السلام وضمان حقوق الفلسطينيين
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
رياضة
RT STORIES
بعد توقف مفاوضات بشكتاش.. ناد أوروبي يقترب من ضم محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
5 أندية أوروبية تهدد حلم غالطة سراي حول عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غير وكيل أعماله.. مصطفى شوبير على أعتاب الاحتراف الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صديقة مبابي تثير الجدل ببيان غريب (فيديو - صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعليق سوبوسلاي على مشادة شارة القيادة بينه وبين لاعبي ليفربول (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لتأمين خط الهجوم.. برشلونة يعلن تعاقده مع ثالث الصفقات الصيفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق لهانز فليك بعد أداء حمزة عبد الكريم مع برشلونة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من إنفانتينو بعد فشل مشروع بيع كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق وجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غرق سفينة شحن تابعة لشركة "روسآتوم" الروسية في البحر الأسود بهجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمدة موسكو: 6225 مسيرة أوكرانية حاولت استهداف موسكو في يوليو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخص وإصابة 12 استهدفت حافلتهم مسيّرة أوكرانية في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لضرب المدفعية الروسية مواقع لقوات كييف جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتدمير راجمات صواريخ روسية تجمّعا لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 274 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات دقيقة لمصانع الصواريخ وأجهزة الحرب الإلكترونية في كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
مئة تريليون متظاهر ضد بوتين يملؤون الشوارع الروسية
في العاصمة الروسية موسكو يقف ضباط الشرطة بملابسهم العدوانية أمام المتظاهرين بأبشع صورة ممكنة، ويمنعونهم من ممارسة أبسط حقوقهم الإنسانية، معرقلين بذلك حركة المرور.
إلا أن المتظاهرين السلميين العزّل نجحوا في اختراق حواجز الشرطة وإغلاق الطريق، وشلّ حركة المرور بالكامل، فعمّ الحبور والسرور بين سائقي المركبات، وشرعوا في إطلاق أبواق السيارات احتفاءً ودعماً للمتظاهرين.
في عمق المشهد نرى الشرطة الوحشية، بينما تدبّ على الأرض بلا رحمة، وتتنفس بلا هوادة!! يقمعون المتظاهرين السلميين بكل قسوة وبربرية!! فنظام بوتين الدموي يخشى تلك الملايين، التي خرجت إلى الشوارع، دون أن تهاب الشرطة، لكن المتظاهرين الشجعان لا يخافون. انظروا! ها هي مجموعة جديدة من ثلاثة ملايين متظاهر تأتي من الناصية المقابلة...

محاولة الانقلاب الثانية في روسيا بعد غد فشلت يوم أمس
تلك كانت نفس الروح التي تنقل بها القنوات الغربية، وبعض القنوات التلفزيونية الناطقة بالعربية، التي يطلق عليها خطأ لقب العربية، أحداث الاحتجاجات الروسية يوم أمس، الأحد 31 يناير.
بشكل عام، يمكننا القول بتحقيق بعض التأثير الإعلامي للاحتجاجات، ولكن ليس في روسيا، بل في الغرب، حيث يمكن لشخص ليس لديه أي وسائل بديلة للحصول على المعلومات أن يعتقد حقاً أن بوتين في موسكو يسحق الملايين تحت جنازير الدبابات بلا رحمة. أما في روسيا، فلا أحد يصدق ذلك.
هناك فئة كاملة من المهرجين غير المعروفين على الإطلاق لـ 99% من الشعب الروسي وداخل روسيا، إلا أنهم غالباً ما يظهرون على شاشات القنوات الغربية، بوصفهم "قادة المعارضة الروسية" و"منتقدو بوتين البارزون"، ليقولوا ما يريد الغرب أن يتفوهوا به، لتستخدمه وسائل الإعلام الغربية في حكاياتهم وأساطيرهم عن "النظام الروسي الدموي".
تستغل تلك المواد ليس للدعاية في روسيا، بقدر ما تستخدم بغرض الدعاية الدولية، وقبل كل شيء للدعاية المحلّية، بحيث يستمر الأمريكيون في أوهامهم بأن بلادهم تلعب دور "زعيمة العالم الحر".
وكان نافالني، حتى وقت قريب، يختلف عن هؤلاء المهرجين في رغبته بلعب دور حقيقي في السياسة الروسية. لكنه الآن أصبح مجرد "ميم" Meme في يد الدعاية الغربية.
عودة إلى احتجاجات 31 يناير، ما هي النتائج؟ أرى تغييرين عن احتجاجات 23 يناير:
أولاً، كان هناك انخفاض في عدد المشاركين. ففي سيبيريا والشرق الأقصى، وفي المدن التي يبلغ عدد سكانها مئات الآلاف، إما لم يخرج أحد، أو خرج عشرات الأشخاص.
في موسكو وبطرسبورغ، أكثر المدن الليبرالية، خرج عدد أقل من السكان إلى الاحتجاجات عن المرة السابقة، لكن يبدو أننا نتحدث عن بضعة آلاف. في موسكو تتحدث الشرطة عن ألفي شخص، على الرغم من صعوبة الحكم على العدد بدقة، لأن المتظاهرين ساروا بطول أرصفة الشوارع، وكان بينهم كثير من المارة، وكان عدد الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام في بعض الأماكن أكثر من المحتجين أنفسهم، وكثيراً ما ظهر نفس الأشخاص أمام عدسات الكاميرا في أكثر من مكان واحد. كانت كاميرات الصحافة في أماكن مختلفة، ما يعطي انطباعاً بوجود الكثير من الناس في كل مكان.
تأثر الانخفاض في عدد المتظاهرين بعدة مقاطع فيديو من داخل "قصر بوتين"، حيث رأى المشاهدون بأم أعينهم خرسانة رمادية وأسلاك بارزة ولا شيء من الغرف الفاخرة المذهبة التي وصفها نافالني في فيلمه المزعوم.

هل يجبرنا بايدن على أكل الديدان؟
الآن، وبعدما تم الكشف عن الكذب الفاضح لنافالني في إحدى النقاط على أقل تقدير، عاد الجميع يتساءلون: إذا كان قد كذب بشأن "القصر"، ترى ما الذي كذب وكان يكذب بشأنه أيضاً؟ التسمم ربما؟
ثانياً، حدث تغيير في موقف السلطات تجاه الاحتجاجات، وأصبح من الواضح ظهور رد فعل أكثر صرامة تدريجياً.
حقيقة الأمر أن من يخرجون اليوم هم بالفعل الجيل "البوتيني" الأول. فقد بلغ هؤلاء سن وعيهم على الحياة خلال السنوات المستقرة والمزدهرة إلى حد ما لحكم بوتين، بعد حوالي عام 2005. إنه جيل مدلّل إلى حد كبير، لا يعرف الفقر أو الحرب أو الدمار. لقد ورث ذلك الجيل، دون مجهود يذكر، الرخاء والازدهار عن الجيل السابق، الذي أنقذ روسيا خلال مصاعب رهيبة وعمل مضنٍ، وهو الجيل الذي يدعم بوتين الآن.
وبالنسبة للشباب المحتج، فالمظاهرات لعبة مثيرة من عدة جوانب، لم يواجه المتظاهرون خلالها، حتى الآن، أي عواقب وخيمة. فالشرطة لا تضربهم بالهراوات، ولا تفرّقهم بالغاز المسيل للدموع. وهم لا يقدّرون كيف تعاملهم الحكومة الروسية معاملة إنسانية، على الأقل عند مقارنتها بقمع الاحتجاجات في الولايات المتحدة الأمريكية أو فرنسا. يُنقل معظم المعتقلين منهم ببساطة إلى قسم الشرطة، حيث تُسجل عليهم غرامة بسيطة لمخالفة إدارية، ثم يُطلق سراحهم، وكفى. بل إن كثيرين منهم تمكنّوا من العودة إلى نفس المظاهرات، التي اقتادتهم الشرطة منها للتو.
لقد قررت السلطة الروسية، على حد اعتقادي، أن تبدأ تدريجياً في تعريف هؤلاء الشباب بالواقع، وبحقيقة أنهم يعيشون في عالم يتعيّن عليهم فيه تحمّل مسؤولية أفعالهم.
ونحن نرى أنه في نفس الاحتجاجات، يظل تعامل الشرطة مع المتظاهرين ناعماً للغاية، إذا لم يظهر المتظاهرون أنفسهم عنفاً، فإما يجبر رجال الشرطة المتظاهرين على التقهقر إلى الوراء، أو في أسوأ الحالات، يتم القبض على بعضهم، دون هراوات أو غاز أو أي استخدام مفرط للقوة. وهو أمر سوف يستمر على هذا النحو.
ومع ذلك، فإن فرص تلك الاحتجاجات غير القانونية ستتضاءل تدريجياً، وسترتفع تكاليف المشاركين فيها. ففي كل مرة، ستعمل السلطات بشكل متزايد على منع إغلاق الشوارع وعرقلة الحياة الطبيعية للمدينة. وفي كل مرة، سوف يرتكب المخالفون جرائم تزداد خطورتها، وهو ما سيتسبب في عقوبات أكثر خطورة.
ونظراً لوجود عدد قليل من المشاركين في الاحتجاجات، فإن أكثرهم عدوانية، ممن تعدّوا على أفراد الشرطة، سيخضعون بعد فترة ليس فقط إلى مخالفات إدارية، وإنما أيضاً لتهم جنائية.

متى تصبح الولايات المتحدة الأمريكية ديكتاتورية صريحة؟
لقد دعا نافالني الناس للنزول إلى الشوارع، ووعد الجميع بتعويض جميع المعتقلين عن الغرامات التي يدفعونها، ومع ذلك بدأت الفضائح فعلياً بسبب حقيقة أن مقرات نافالني ترفض القيام بذلك. في الوقت نفسه، تُقطع تمويلات صندوق نافالني من الخارج، لذلك فسوف يتعيّن على المتظاهرين تحمّل مسؤولية أفعالهم، بما في ذلك التبعات المالية.
أود الإشارة أيضاً إلى حقيقة أن قيادات "تويتر" قد قرروا ممارسة نفس السلطات التي مارسوها من قبل في الولايات المتحدة الأمريكية داخل روسيا، حيث بدأت في حظر حسابات المواطنين الروس الذين يتحدثون ضد نافالني. وعلى وجه الخصوص، تم حجب حساب الممثل الكوميدي والشاعر الشهير، سيميون سليباكوف، الذي قال إن نافالني وأنصاره على استعداد لتدمير روسيا، في سبيل محاربة بوتين، إلا أنهم حال وصولهم للسلطة سيسرقون أكثر بعدة مرات.
كذلك يقوم موقع "يوتيوب" بفرض مقاطع الفيديو التي تنادي بالاحتجاجات ضد الحكومة الحالية على المستخدمين الروس قسراً وعلانيةً.
ومع ذلك، لا أتوقع أن تحظر السلطات الروسية شبكات التواصل الاجتماعي الغربية. لكني أعتقد أنه سيتم تسريع عملية تطوير شبكة "روتيوب" Rutube، ودعم شبكة التواصل الاجتماعي الروسي "فكونتاكتي" Vkontakte، وسيتم تغريم الشبكات الغربية تدريجياً لمثل هذه الرقابة والتدخل في الشؤون الداخلية الروسية، حتى يقف النظراء الروس على أقدامهم، ويقدموا أنفسهم للعالم كبديل لحكم الأوليغارشية المعلوماتية الغربية (أثناء كتابة هذا المقال، أصدر بوتين تعليماته للحكومة بإعداد مقترحات بشأن تنظيم عمل الشركات الغربية العاملة في تقنية المعلومات في الجزء الروسي من شبكة الإنترنت).
على أي حال، أعتقد أن الاحتجاجات لن تستمر لأشهر طويلة. فسيذهب نافالني قريباً لقضاء عقوبته وراء القضبان عن الجرائم التي ارتكبها، وسيتعيّن على وكالة المخابرات المركزية أن تبحث عن مرشّح جديد لدور "المعارضة" الروسية الموالية للغرب.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات