مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

دعوة بايدن.. هل هي نصر لبوتين أم حصان طروادة؟

لعل الفارق الأساسي بين سلوك روسيا والولايات المتحدة الأمريكية على الساحة الدولية هو رغبة روسيا دائماً في إيجاد حلول وسط تأخذ في الاعتبار مصالح الطرف الآخر.

دعوة بايدن.. هل هي نصر لبوتين أم حصان طروادة؟
صورة تعبيرية / RT

لكن الأمم والدول التي لا تلتزم بهذا المبدأ تعتبر ذلك نقطة ضعف لا قوة. ومع ذلك، فبفضل هذا المبدأ، أصبحت روسيا أكبر دولة في العالم.

إن هذا المبدأ يستند إلى حقيقة أن وضع المصالح المتبادلة في الاعتبار هو وحده قد يضمن سلاماً طويل الأمد، وتعايشا مستداما مع الجيران.

هكذا كان نهج موسكو، بعد الانقلاب النازي في أوكرانيا عام 2014، فلم تشرع في تدمير الجيش الأوكراني، وكانت قادرة على ذلك، بل على العكس انخرطت في اتفاقيات مينسك، ولا زالت تروّج لها، بوصفها سبيلاً يسمح لكييف باستعادة جمهوريات دونباس، ولكن مع تحوّل أوكرانيا إلى كونفدرالية محايدة، مع مراعاة مصالح جميع الأطراف المعنية.

كذلك، لم تنتصر روسيا في سوريا بفضل طائراتها، وإنما في المقام الأول بسبب تنظيمها للنقل الآمن للمسلحين وعائلاتهم إلى إدلب، بدلاً من المضي قدماً في الحرب حتى تدميرهم بالكامل.

كعادتها تسعى روسيا دائماً إلى منع العدو من الانتصار، وتفعل ذلك بأدنى قدر من الوسائل التي لا تعيق تنميتها الاقتصادية. تسعى موسكو فقط إلى إقناع العدو بما لا يدع مجالاً للشك باستحالة الانتصار في النزاع معها بأي شكل من الأشكال، فيدرك حتمية الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

فهل نجحت هذه الطريقة مع الولايات المتحدة الأمريكية؟ من الواضح أن فلاديمير بوتين كان يريد التوصل إلى اتفاق مع دونالد ترامب، وربما كانت هناك فرصة، لكن الديمقراطيين أجهضوا هذه السانحة. فيما يبادر بايدن الآن بمكالمة هاتفية لبوتين..

من الممكن أن تكون هذه المكالمة الهاتفية نوعاً من الاعتذار بعد الوقاحة التي ارتكبها بايدن بوصفه الرئيس الروسي بالقاتل. بمعنى أن الهدف قد يكون تكتيكياً، من أجل الحفاظ على إمكانية الحوار والقدرة على إدارة الصراع، دون تغيير الخط الاستراتيجي لزيادة المواجهة مع روسيا.

قد ترغب واشنطن كذلك في منح موسكو أملاً كاذباً في التوصل إلى موائمات، بغية منع الرد الروسي الصارم في حال وقوع هجوم أوكراني على الدونباس.

إلا أنني أتفق مع الرأي القائل بأن واشنطن تتجه عن عمد نحو حرب محدودة في أوكرانيا، ما سيسمح بإنهاء أي مقاومة ألمانية لإجراءات منع استكمال خط أنابيب "السيل الشمالي-2"، وبشكل عام، قطع كل أشكال الشراكة الاقتصادية بين روسيا وأوروبا، ورفع طوق عزلة روسيا إلى مستويات أعلى.

فعند هذه النقطة، نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في دفع كل من أوكرانيا وروسيا إلى حالة مماثلة لما كان عليه الوضع بين روسيا وجورجيا عام 2008، عشية الحرب الروسية الجورجية، عندما هاجمت الأخيرة، بتشجيع من الولايات المتحدة، أوسيتيا الجنوبية وقوات حفظ السلام الروسية.

 ومع الأخذ في الاعتبار العبء المتراكم من تصريحات وخطوات الأطراف ومناورات الناتو التي تحمل عنوان "حامي أوروبا 2021" على حدود أوكرانيا، فإن كل هذا محفوف بمخاطر الصدام المباشر بين روسيا والناتو.

فهل يخيف واشنطن هذا الاحتمال؟ لا أعتقد ذلك، فالنخبة الأمريكية لا تؤمن بإمكانية استخدام روسيا للسلاح النووي، وتفوّق الناتو بعدد من المرات في الأسلحة التقليدية يسمح له بتوقع النجاح حال وقوع صدام محدود على أراضي دول ثالثة.

سوف تتحول ساحة المعركة، أي أوكرانيا، بطبيعة الحال إلى أطلال، لكن الغرب سوف يقبل بهذه النتيجة حال الهزيمة التي يأملها للقوات الروسية. ولكن، حتى لو انتصرت روسيا، فإن تدمير البنى التحتية والاقتصاد الأوكراني، وربما الدونباس، سيجعل انتصار روسيا باهظ الثمن، وستتحول "غنائمها" إلى أعباء أكثر منها مكاسب.

ومن أجل التأثير العنيف المزعزع لاستقرار الوضع الداخلي في روسيا، لا يحتاج الغرب حتى إلى السعي إلى هزيمة موسكو، بل يكفيه إطالة عمر هذه الحرب.

من هذا المنظور، قد تكون دعوة بايدن مجرد إجراء إضافي صمم خصيصاً ليظهر للعالم "عدوانية" روسيا، التي لم تصافح اليد الممدودة، بل ارتكبت "عدواناً فجاً" على أوكرانيا. يدعم هذه الرواية الموعد المقترح للقاء وهو "في غضون عدة أشهر". فإذا كان الاجتماع يهدف إلى التوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا، لكان من الضروري عقده فوراً.

أما اللقاء "في غضون بضعة أشهر" في ظل الوضع الحالي، هو بمثابة المحادثة خلال 10 سنوات، أي أنها مجرد خطوة شكلية دعائية أكثر من كونها عرضاً جاداً لمفاوضات حقيقية.

وبالتالي، فأنا لا أعتقد أن لدى الولايات المتحدة الأمريكية رغبة في التوصل إلى اتفاقيات طويلة الأمد مع روسيا. فلم يتغير شيء في الآونة الأخيرة لإقناع النخبة الأمريكية بأن روسيا ليست "محطة وقود بها صواريخ". لم يتغيّر مسار واشنطن في السعي نحو تدمير روسيا، والغرض من الدعوة للحديث ليس سوى دعاية أو تكتيك في أحسن الأحوال.

لكن فلاديمير بوتين لا يمكنه رفض الاجتماع، على الرغم من فظاظة بايدن الأخيرة. فموسكو تودّ، أكثر من الغرب، إظهار استعدادها للحوار عشية الصراع المحتمل في أوكرانيا. ومن غير المرجّح أن يدرك الغرب ضرورة التفاوض مع روسيا على الفور، بل من المحتمل أن تكون هناك سلسلة طويلة من مثل هذه الاجتماعات، على أساس التهديدات المتبادلة والخطوات وربما حتى الأفعال الحاسمة. بمعنى أصح، أتمنى أن يكون الأمر كذلك، وليس نتيجة مؤتمر سلام في أحد المخابئ، بينما يختبئ المجتمعون خشية تعرضهم للأمطار المشعة...

على أي حال، لا أعتقد أن دعوة بايدن قد غيّرت الوضع الراهن..

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

واشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط وخارجه وسفارات أمريكية في المنطقة تصدر تنبيهات جديدة

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

مسؤول سوري: تنفيذ اندماج "قسد" مع الدولة السورية صار بمراحله الأخيرة

الجيش الأميركي يسحب منظومات "باتريوت" من أربيل

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق

فقدان السيطرة على ناقلة أصيبت بقذيفة قرب مضيق هرمز

ترامب: النجاح في مواجهة إيران مهّد لاتفاق نزع سلاح "حماس"

واشنطن تتخلى عن قيادة "مجموعة دعم أوكرانيا"

مخاوف إسرائيلية من حصول مصر على صواريخ "إس 400" الروسية من أنقرة

11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط

رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة.. الجيش الإسرائيلي سيكون مقيدا

صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم