Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
تطورات مفاجئة بشأن مستقبل محمد صلاح بعد توديع كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد مؤثر لياسين بونو بعد خسارة المغرب أمام فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يكشف سر إهداره ضربة الجزاء أمام المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من حسام حسن بعد عودة المنتخب المصري من كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط استقبال جماهيري كبير.. وصول بعثة منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة نارية حاسمة.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة إسبانيا وبلجيكا اليوم في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكافآت ضخمة.. كم ربحت كل دولة شاركت في كأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مواجهات دور نصف نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال رئاسي لمنتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مأساة عقب صافرة النهاية.. وفاة فتاة خلال احتفالات فوز فرنسا على المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد وداع المونديال.. ياسين بونو يكشف إعجابه الكبير بما يقدمه ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب المغرب يعلق على جدل هدف فرنسا ويكشف رسالته بعد الخروج من المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل تحكيمي في فرنسا والمغرب.. هل سبق هدف مبابي لمسة يد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد استبداله أمام المغرب.. مبابي يحسم موقفه من المشاركة في نصف نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ30 من كأس العالم 2026.. إسبانيا وبلجيكا في معركة تكتيكية على بطاقة نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
بوروندي.. استقبال حار لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. 12 قتيلا نتيجة حريق غابات ناتج عن سقوط كابل كهربائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آلاف المصريين يستقبلون منتخب بلادهم بعد مشاركته في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سبيس إكس" تحقق رقما قياسيا جديدا بصاروخ "فالكون 9"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. دب يتجول داخل مركز تجاري في قاعدة عسكرية بولاية ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 3889 قتيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المذيعة الأمريكية آنا كاسباريان ترتكب خطأ فادحا خلال بث مباشر لشبكة "TYT"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تكشف حصاد عمليات قواتها خلال الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط سويسري: القوات الأوكرانية تعاني من نقص حاد في الأفراد ووضعها يتدهور يوميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير 376 مسيرة أوكرانية خلال الليل وسقوط حطام يسبب حرائق في عدة مناطق روسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Junge Welt: أوكرانيا لن تتمكن من إنتاج صواريخ "باتريوت" بترخيص أمريكي قبل عام 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 152 مسيرة جوية معادية فوق البلاد خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأوكراني شتيلرمان يحدد أسوأ سيناريو قد تواجهه بلاده إذا حدث هذا الأمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: هجمات قوات نظام كييف في عمق الأراضي الروسية لن تؤدي إلى السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي يحذر ترامب من تكرار خطأ "كبير" ارتكبه سلفه بايدن في الملف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
بعد 3 ساعات في سماء الخليج.. طائرة تزويد وقود أمريكية تعود إلى قاعدة العديد في قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: إسرائيل مستعدة للانضمام لضربات أمريكا على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التعاون الخليجي يدين بشدة الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز واستهداف دول المجلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حراك تركي إيراني بعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطنة عُمان تؤكد رفضها لرسوم العبور الإجبارية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
خطة ترامب لغزة تترك الدول العربية أمام خيار مستحيل
يبدو كما لو أن الدولة الفلسطينية مولودة وأدتها الحرب ودفنها ترامب. وخطة ترامب هي بوابة للتآكل النهائي لسلامة وسيادة الشرق الأوسط الأوسع. نسرين مالك – The Guardian
إن الدول العربية الآن في مأزق؛ فقد امتعض الملك عبد الله عاهل الأردن في المكتب البيضاوي الأسبوع الماضي، عندما سألته الصحافة ودونالد ترامب عن خطة الأخير بشأن غزة. وهو في موقف حرج، فهو يريد أن يحافظ على ترامب إلى جانبه وفي الوقت نفسه لا يوافق على التطهير العرقي في غزة.
وبعد ذلك مباشرة، قالت "مصادر أمنية" مصرية مجهولة الهوية إن السيسي لن يقبل دعوة لزيارة واشنطن طالما كانت خطة تهجير غزة على جدول الأعمال. وربما كان هذا من أجل الاستهلاك العام المصري أكثر منه لصالح ترامب ــ فمصر ليست في وضع يسمح لها بجعل الإدارة الجديدة عدوة له ــ ولكنه مع ذلك يُظهِر مدى صعوبة حصول ترامب على موافقة أقرب حلفائه.
كما أرجأت السعودية زيارة للولايات المتحدة بمجرد أن أعلن ترامب عن نواياه بشأن غزة. وفي تغيير ملحوظ في النبرة، فقدت السعودية، التي كانت قبل 7 أكتوبر 2023 في طريقها إلى التطبيع مع إسرائيل، صبرها. فعندما قال بنيامين نتنياهو مازحا إنه ربما يرغب في إخراج الفلسطينيين من غزة مشيرا إلى أن "لديهم الكثير من الأراضي"، أطلقت وسائل الإعلام الرسمية السعودية عاصفة من الشتائم ضده.
وعندما أعلن ترامب عن خطته، أصدرت السلطات السعودية على الفور بيانًا يرفضها. وكانت الحكومة حريصة جدًا على الإشارة إلى هذا الرفض لدرجة أنها أصدرت البيان في الساعة الرابعة صباحًا بالتوقيت المحلي.
يبذل القادة، في هذه الأثناء، قصارى جهدهم لمعايرة ردود أفعالهم في قمة طارئة عُقدت على عجل يوم الخميس في المملكة العربية السعودية. لكنهم سيجدون صعوبة في القيام بذلك دون الوقوع في مأزق مع ترامب أو أعضاء الجمهور العربي أو الرأي العام العالمي بشأن عدم شرعية الخطة.
وقال سفير الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة عندما سُئل عما إذا كانت حكومته قادرة على إيجاد "أرضية مشتركة" مع ترامب بشأن غزة: "النهج الحالي سيكون صعبًا". وربما شعر أن الأمر كان قويًا بعض الشيء، فاستمر في القول "نحن جميعًا في مجال البحث عن الحلول" ولا "أرى حقًا بديلاً لما يتم اقتراحه".
وبدأ المقطع على الفور في الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي كدليل على تأييد الإمارات العربية المتحدة للتطهير العرقي. ولكن من الواضح أنه لا يوجد إجماع على نهج ترامب في غزة، أو حتى كيفية الرد عليه، بين البلدان التي تشكل كتلة سياسية ولكنها لديها مصالح متباينة.
إن الوقت ينفد. ففي يوم الأحد، بدأ ماركو روبيو رحلة إلى إسرائيل والشرق الأوسط. وسوف يتعين على المحادثات التي كان البعض يتجنبها على أرض ترامب أن تتم هناك. والآن أصبحت الحاجة إلى التوصل إلى خط واستراتيجية مشتركة نيابة عن الدول العربية ملحة.
وتتلخص المهمة في إيجاد حل وسط: فالتملق لترامب ورفض خطته بشأن غزة أمران لا يمكن التوفيق بينهما، وفي كل مرة يتفاعل فيها رئيس دولة واحد مع ترامب أو يُسأل عن غزة، هناك خطر التعليق الذي قد يؤجج المشاعر أو يثير غضب الرئيس الأمريكي. ويبدو أن القمة العربية بعيدة للغاية عندما يحمل كل يوم مناورة أخرى من ترامب أو تهديدات بإنهاء وقف إطلاق النار في غزة.
إن هذا التدافع هو جزء من مشكلة أكبر. فالدول العربية غير قادرة على الاتفاق على موقف بشأن فلسطين. فقبل 7 أكتوبر نجحت بعض الدول العربية في تأمين اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، وكانت جارية مع دول أخرى، وكانت الدولة الفلسطينية احتمالاً معقولاً ظاهرياً يخضع لأسئلة فنية، على الرغم من أن جميع الدول العربية في الواقع كانوا يدركون أن هذا الاحتمال أصبح أبعد من أي وقت مضى. لكن الحرب قتلت هذا الاحتمال، ودفنه ترامب.
وفي ظل هذه المخاطر المرتفعة، من المستحيل أن تتعاون الدول العربية مع إسرائيل والولايات المتحدة بشأن غزة وفلسطين بطريقة أو بأخرى دون إبطال شيء كبير. والمشهد السياسي دقيق؛ فمصر والأردن هما الطرفان الأكثر أهمية عندما يتعلق الأمر بأي تهجير للفلسطينيين من غزة بسبب قربهما، وسوف يتأثران أكثر من أي حملة لإعادة التوطين. كما أنهما من المتلقين الرئيسيين للمساعدات الخارجية الأمريكية، مع اقتصادات ضعيفة وحكومات ذات تفويضات غير مستقرة.
وهذه المدفوعات والمساعدات العسكرية هي في جزء منها مكافأة لهذه الدول باعتبارها أطرافاً "مستقرة" في المنطقة، وتعمل كحواجز بين إسرائيل وإيران وحماس وجميع الوكلاء، وتستوعب اللاجئين وتسهل حركة الأصول العسكرية الأمريكية عبر المنطقة. ولذلك فإن فقدان المساعدات الأمربكية لا يضعف اقتصاداتهما فحسب، بل وأيضاً جيوشهما وأجهزتهما الأمنية وقدرتهما على الحفاظ على الاستقرار السياسي.
ولكن هناك حسابات أخرى. فالموافقة على خطة تتضمن طرد الفلسطينيين في جوهرها تحول جميع الدول المستقبلة والميسرة إلى أطراف في ما سيكون ببساطة صراعا أوسع نطاقا ومختلفا بين إسرائيل وفلسطين. فبدلا من أن يكون إبعاد الفلسطينيين من غزة نهاية لشيء ما، فإنه سيكون بداية لشيء آخر، مع رعب النزوح الجماعي على رأس ذلك.
وهو أمر لا يمكن فهمه ليس فقط من حيث القسوة والإجرام، بل وأيضا من حيث التطبيق العملي؛ حيث أن 35٪ من سكان الأردن لاجئون. ويمكننا أن نغفر لترامب لعدم فهمه لهذا الأمر، بالنظر إلى مدى عدم ظهورهم. ورغم أن ملايين الناس الذين يعيشون في هذه البلدان قد لا يكون لهم رأي في كيفية إدارة سياستهم، ولكن لديهم رأي.
وقد تم إدارة هذا الرأي تاريخيا ولكن لم يتم محوه بأي حال من الأحوال. وليس من الآمن أن نفترض أن الإبعاد الجماعي للفلسطينيين لن يفجر شيئا متفجرا، سواء من حيث الخلاف الشعبي، أو استغلاله من قبل اللاعبين السياسيين المتنافسين أو حتى المتطرفين.
باختصار، يتم إرغام الحكومات العربية على مواجهة وتسوية مسألة تمس جوهر المنطقة المعاصرة؛ فما الذي تعنيه الهوية العربية بعد الآن؟ هل هي مجرد مجموعة من البلدان التي تتحدث نفس اللغة وتتقاسم الحدود، ولكن مع أنظمة أصبحت متشابكة إلى حد كبير مع الغرب بحيث لم يعد بوسعها أن تصمد بشروطها الخاصة؟ أم أن هذه الأنظمة لا تزال تحتفظ ببعض الشعور بالقدرة على التصرف، والواجب تجاه العرب الآخرين؟
ولكن إضافة إلى الجانب الوجودي، إليكم ما ينبغي للقادة العرب أن يتعلموه من أوامر ترامب لهم بشأن أراضيهم وشعوبهم: إن ثمن الوضع الراهن الذي استقرت فيه الولايات المتحدة أصبح الآن مرتفعا للغاية لدرجة أنه أصبح أقل منطقية على أساس عملي. والخضوع لترامب يعني قبول وضع التبعية الكاملة واستدعاء تحديات محلية جديدة، وكل هذا من أجل محسن غير موثوق به.
وفي النهاية تحدي هذا الوضع يستلزم إعادة تشكيل كاملة للسياسة في المنطقة قد تبدو هائلة للغاية بحيث لا يمكن التفكير فيها. وتجد النخب السياسية العربية نفسها في هذا الموقف المهين بسبب ضعفها التاريخي بشأن فلسطين. ومستقبل غزة لم يعد قضية يمكن التعامل معها بمهارة مع حفظ ماء الوجه إلى أجل غير مسمى. وخطة ترامب هي بوابة للتآكل النهائي لسلامة وسيادة الشرق الأوسط الأوسع.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
صحة غزة تعلن حصيلة جديدة لضحايا القصف الإسرائيلي
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الثلاثاء ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع إلى 48.291 قتيلا، و111.722 مصابا منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023.
ساعر يكشف عن خطط المرحلة المقبلة: مفاوضات صفقة الرهائن ومستقبل الوجود العسكري في لبنان
قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى والرهائن مع حركة "حماس" ستبدأ، دون أن يحدد موعدا دقيقا لذلك.
التعليقات