مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

من ستحارب إسرائيل في الحلقة القادمة؟

يحتفل جميع أطراف الصراع، إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، بالنصر المبين في الحرب. إلا أن الأغرب من ذلك أن للجميع الحق في ذلك، فقد انتصر الجميع لكنهم انتصروا وهزموا في آن واحد.

من ستحارب إسرائيل في الحلقة القادمة؟
صورة أرشيفية

هي انتصارات مهزومة مرّة.

بالقطع تكبدت إيران خسائر فادحة، فخسرت جزءا كبيرا من برنامجها النووي على أقل تقدير، وتوقفت في الوقت الذي لم تتمكن فيه من الوصول إلى الحد الذي يصبح فيه الضرر غير محتمل بالنسبة لإسرائيل ويؤدي إلى وقف هجومها. أكدت إسرائيل تفوقها العسكري، وأصبحت على يقين من قدرتها على فعل ما تشاء دون عواقب وخيمة، وبهذا المعنى فقد انتصرت إسرائيل.

في المقابل، فشلت إسرائيل في تحقيق ليس فقط الأهداف المعلنة (إذا يستحيل التحقق الآن من تدمير البرنامج النووي الإيراني)، وإنما أيضا تحقيق الأهداف الحقيقية الخفية: تغيير النظام الإيراني مع احتمال نشوب حرب أهلية وانهيار البلاد بعد ذلك. بهذا المعنى فقد انتصرت إيران أيضا.

انتصر ترامب هو الآخر، فقد حقق بمساعدة قصف المنشآت النووية الإيرانية وقف إطلاق النار وفتح بذلك أمامه الطريق إلى الترشح لجائزة نوبل للسلام، لكنه قد يحصل عليها على خلفية جولة جديدة من الحرب بعد فترة.

علاوة على ذلك، فإن نقطة النهاية في برنامج ترامب، والخطوة الأولى والمهمة في الحرب الأمريكية الصينية، بإغلاق مضيق هرمز إثر حرب واسعة النطاق مع إيران، تعثرت في بدايتها ولم تعد قابلة للتحقيق الآن. في هذا الصدد، ما حدث كان انتصارا تكتيكيا على خلفية فشل الخطط الاستراتيجية.

 على أية حال، فعندما نتحدث عن كل هذه الانتصارات المهزومة أو الهزائم المنتصرة، لا يجب أن ننسى "ولكن!" كبيرة: فكل هذه النتائج يمكن أن تلغى قريبا، فلا شيء محدد، وكل شيء مؤقت.

إسرائيل لا زالت تحتفظ بحرية المناورة، ولديها القدرة على الانتقال من هدف إلى آخر، والعودة مرارا وتكرارا إلى أي منها، بتركيز جميع قواتها على أحد الاتجاهات. في الوقت نفسه، لا يوجد ما يمنع إسرائيل والولايات المتحدة من استئناف الضربات ضد إيران في أي لحظة.

حرب الـ 12 يوما بين إيران وإسرائيل ليست سوى حلقة واحدة من مسلسل أكبر في حرب إسرائيل الإقليمية الأوسع، وفي هذا الصدد، من السابق لأوانه وضع حد لها دون خسارة أحد الطرفين. علاوة على ذلك، فإن المعارك التي اندلعت بالفعل في غزة ولبنان وسوريا، والآن في إيران، ليست هي الأخرى سوى الحلقات الأولى ليس فقط من مسلسل الحرب الأوسع، وإنما من مسلسل العمليات في كل من هذه الاتجاهات. ويستعد الطرفان في كل منها لمواصلة الأعمال العسكرية، وستستأنف بالتأكيد خلال الأشهر المقبلة.

في كل الأحوال، ستكون حرب الشرق الأوسط طويلة، ومن غير المرجح أن تنتهي قبل انتهاء الحرب الصينية الأمريكية، التي ستكون بمثابة الحلقة الختامية في مسلسل الحروب التي بدأت، والتي سيعلن فيها عن نهاية العالم القديم.

لا زال لدى إسرائيل فرصة لمواصلة زعزعة استقرار الوضع الداخلي في إيران دون اتخاذ إجراء مباشر ضدها. فتدمير "حزب الله" أو تهجير الفلسطينيين من غزة، من دون رد فعل إيراني، سيلحق ضررا بسمعة طهران واستقرارها، لا يقل عن الضرر الذي سببه قصف البنية التحتية النووية أو اغتيال كبار قادة وعلماء النظام. وتعد هذه الأعمال بحد ذاتها استفزازا ملفتا، يجبر إيران على دخول الحرب تحت وطأة التهديد بفقدان ماء الوجه، ما يضمن تلقائيا دعم إسرائيل في واشنطن. في الوقت نفسه، لا يوجد ما يمنع إسرائيل من استئناف الحرب مع إيران في الوقت المناسب لها، سواء أوجدت لذلك ذريعة أو بلا سبب.

وبشكل عام، هناك إجماع معين في إسرائيل بشأن هذه الحرب الكبرى، ويمكن لنتنياهو أن يبقى طافيا لفترة طويلة باستغلال هذه الحرب الإقليمية الكبرى.

في هذا الصدد، من المنطقي أن نتوقع تصعيدا آخر في اتجاه آخر. كما أنني لا أتحدث عن انتهاء الحرب بين إسرائيل وإيران، لأن الأهداف السياسية الرئيسية للطرفين لم تتحقق. من الواضح أنه على الرغم من كل الأضرار، لم ينته البرنامج النووي الإيراني، وفي ظل الانهيار المتزايد للغرب، لا تستطيع إسرائيل أن تترك محاولات تدمير إيران للأجيال القادمة.

فأمام إسرائيل نافذة تاريخية قصيرة، وربما تكون الأخيرة، لحل مشكلتها الأمنية لأجيال قادمة. ولا أعتقد أن نتنياهو أو أي خليفة سيضيع فرصة اغتنام هذه الفرصة.

استنادا لما سبق، أتوقع تصعيدا في أحد الاتجاهات: محاولة من جانب إسرائيل لتكثيف عمليات ترحيل الفلسطينيين من غزة، ومحاولة الوصول إلى الحدود الشمالية للبنان، والقضاء على "حزب الله"، واستمرار الاستفزازات ضد إيران نفسها، بما في ذلك احتمال اغتيال القيادة الإيرانية. ولكن، وكما هو الحال دائما، سيحدث كل شيء فجأة، وعلى نحو غير متوقع.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

ترامب: مفاوضات مع إيران مساء اليوم الاثنين وكان من المفترض أن نشن أكبر هجوم منذ الحرب العالمية

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى