مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

  • الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

    الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

  • سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

    سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

الحرب على إيران – انتهاك صريح للقانون الدولي

عملية "الغضب الملحمي" ستجعل من الصعب على الولايات المتحدة القيام بدبلوماسية حقيقية في المستقبل. بول بيلار – فوكس نيوز

الحرب على إيران – انتهاك صريح للقانون الدولي
الحرب على إيران – انتهاك صريح للقانون الدولي / RT

إن النظر الشامل إلى الهجوم الأمريكي على إيران وما سبقه يعطي 3 انطباعات رئيسية:

الانطباع الأول هو كيف بات العدوان - أي الحرب الهجومية المختارة - أمراً طبيعياً في الخطاب السياسي الأمريكي، وكأنه لا يقل براءة عن أي إجراء دبلوماسي. ولا ننسى أن العدوان غير قانوني، فهو ينتهك المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة. وقد وصفت محكمة نورمبرغ عام 1946 العدوان بأنه "الجريمة الدولية الأعظم". هذا بالإضافة إلى عدم شرعية الحرب التي شنتها الإدارة الأمريكية مؤخراً بموجب القانون المحلي.

أما حرب العراق التي شنتها إدارة جورج دبليو بوش قبل 23 عاماً، فقد وسّعت نطاق النقاش حول العدوان. وكانت تلك الحرب أول حرب هجومية كبرى تشنها الولايات المتحدة منذ أكثر من قرن، منذ الحرب الإسبانية الأمريكية عام 1898. وكانت كل عملية عسكرية أمريكية خارجية في القرن العشرين إما تدخلاً محدوداً، كما في غرينادا وبنما، أو، في عمليات أوسع نطاقاً، رداً على عدوان دولة أخرى.

أما الانطباع الثاني فهو قلة الجهود التي بذلتها إدارة ترامب لتبرير حربها على إيران. وفي هذا الصدد يختلف الوضع تماماً عن حرب العراق. فقد سبقت إدارة بوش تلك الحرب بحملة دعائية مكثفة استهدفت الجماهير المحلية والدولية، وتضمنت العديد من الخطابات الرئاسية.

وفي المقابل، لم يُدلِ الرئيس دونالد ترامب، قبل هجوم نهاية الأسبوع الماضي، إلا بتصريحات عابرة حول مدى سوء النظام الإيراني في نظره. وقبل الهجوم بأربعة أيام، ألقى خطاب حالة الاتحاد الذي لم يتضمن سوى فقرة موجزة عن إيران احتوت على بعض المغالطات الترامبية المعتادة، مثل زعمه أن إيران تُصنّع صواريخ "ستصل قريباً إلى الولايات المتحدة الأمريكية".

وعلى الرغم من تكراره لتأكيده السابق بأن الغارات الجوية الأمريكية قد "قضت" على "برنامج الأسلحة النووية" الإيراني في غارات يونيو الماضي، فإن المطلب الوحيد الذي ذكره ترامب والذي يمكن لإيران تلبيته كبديل للحرب كان في هذه الجملة: "نحن نتفاوض معهم؛ إنهم يريدون إبرام اتفاق، لكننا لم نسمع تلك الكلمات السرية: 'لن نمتلك سلاحاً نووياً أبداً'". لا حاجة لأي كلمات سرية. فقد نفت إيران مرارًا وعلناً أي نية لبناء سلاح نووي.

ربما يكون عدم بذل أي جهد لتبرير الحرب مجرد مثال آخر على افتراض ترامب أنه يفعل ما يشاء دون قيود أو حاجة إلى تبرير. وربما يعكس هذا النقص ضعف أي مبرر لهذه الحرب.

في الحقيقة لم يتم القضاء على البرنامج النووي الإيراني تماماً في عملية "مطرقة منتصف الليل" في يونيو الماضي، لكنه تضرر بشدة. ومنذ ذلك الحين، توقفت إيران عن تخصيب اليورانيوم، ويُعدّ الامتناع عن هذا التخصيب هو المطلب الأمريكي الأكثر تكراراً فيما يتعلق بالأنشطة النووية الإيرانية.

وحتى الأسبوع الماضي، لم تكن إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي، مع الأخذ في الاعتبار وضع المواد الانشطارية والمهام الهندسية الأخرى اللازمة لبناء مثل هذا السلاح إذا ما اختارت إيران ذلك - ولا يوجد دليل على أنها اختارت ذلك. 

لقد ادّعى ترامب أن المساعدة للشعب الإيراني قادمة وأن عليهم مواصلة الاحتجاجات. ومن الصعب الآن فهم  كيف يمكن للهجوم العسكري الأمريكي أن يساهم في حماية أرواح المعارضين الإيرانيين أو دعم قضيتهم. ويتجلى هذا الواقع في تصريحات قادة إصلاحيين بارزين، مثل رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي، الذين رفضوا أي تدخل أجنبي، بما في ذلك التدخل العسكري، ودعوا إلى تعديل دستوري في إيران.

أما فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية الإيرانية وعلاقاتها مع حلفائها الإقليميين من "الميليشيات" فإن أي مطالب بكبح جماح إيران وحدها تتجاهل حقيقة من يهاجم من. ومن الطبيعي أن ترفض إيران فرض قيود غير متكافئة على برنامجها الصاروخي، الذي تعتبره رادعاً أساسياً ضد أي هجمات عليها.

ولذلك استخدمت إيران صواريخها رداً على العدوان، بما في ذلك الهجوم الأمريكي على العراق عام 2020 الذي أسفر عن مقتل القائد الإيراني البارز قاسم سليماني، ورداً على الهجوم الإسرائيلي غير المبرر على إيران في يونيو الماضي والهجمات الإسرائيلية والأمريكية الأخيرة على إيران. ولم يستخدم الإيرانيون صواريخهم في عمليات هجومية، وسيكون من الحماقة أن يفكروا في ذلك.

وينطبق الأمر نفسه على "الميليشيات"؛ فقد نشأ حزب الله اللبناني كرد فعل مباشر على الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982. كما ظهرت جماعات المقاومة الفلسطينية، مثل حماس، وقاتلت كرد فعل مباشر على القمع الإسرائيلي للفلسطينيين. ولم يصبح تقديم المساعدة للحوثيين ذا أهمية كبيرة لإيران إلا بعد أن شنت السعودية هجوماً واسع النطاق على اليمن، مما ساهم في تحويل البلاد إلى كارثة إنسانية.

الانطباع الثالث هو كيف أن إدارة ترامب، بتحذيراتها المشؤومة من أن "الوقت ينفد" ونشرها "أسطولاً" في المياه القريبة من إيران، خلقت صورة لأزمة وشيكة، بينما كانت الأزمة الحقيقية من صنعها. فإيران لم تفعل شيئاً، لا على الصعيد النووي ولا على أي جبهة أخرى، كي تشنّ الولايات المتحدة الحرب عليها بهذه السرعة. وربما كان الدافع الوحيد الذي شعر به ترامب بأن الوقت ينفد هو الدخول في حربه قبل أن يعقد الكونغرس مناقشة حول صلاحيات الحرب هذا الأسبوع.

علاوة على ذلك، كان المسار الدبلوماسي لحل الخلافات مع إيران قائماً ومفتوحاً لمزيد من التقدم. وقبل يومين فقط من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عقد المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون جولة محادثات استمرت 6 ساعات في جنيف. وبعد ذلك صرّح الإيرانيون ووزير الخارجية العماني، الذي توسط في المحادثات، بأنه تم إحراز تقدم كبير. وكان من المقرر عقد جولة أخرى في فيينا تضم ​​فرقاً فنية من كلا الجانبين، وهو ما يُعدّ عموماً مؤشراً على إحراز تقدم كافٍ على المستوى السياسي لبدء صياغة تفاصيل الاتفاق.

وهذا قد يدفع الطرف الأجنبي المقابل للتفكير بأن الهدف من التفاوض هو الحصول على معلومات تستخدم ضده في هجوم عسكري. وقد اشتبهت إيران بتسريب معلومات حول منشآتها النووية لإسرائيل من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم استخدمتها إسرائيل في توجيه ضرباتها لإيران في يونيو 2025.

إن شعار الولايات المتحدة الشائع اليوم هو الردع واستعادة النفوذ من خلال العمل العسكري. لكن للردع جانبان مهمان لنجاحه: التفاوض أولاً ثم العمل العسكري. ويجب أن يؤمن الطرف المفاوض أنه سيدفع تكاليف باهظة إن أساء التصرف. ولكن يجب أن يؤمن أيضا بأنه لن يدفع هذه التكاليف إذا أبدى تعاوناً.

وطوال هذه الفترة كان ترامب يصرّح بأنه يُفضّل تسوية دبلوماسية مع إيران، وأنه يعتقد أن الإيرانيين يرغبون في اتفاق، وهو ما كانوا يرغبون فيه بالفعل. وسيكون الإيرانيون وغيرهم من المراقبين بأن هذه المفاوضات لم تكن سوى تمثيلية للخداع تمهيداً للحرب.

وهذا الاستنتاج يلحق ضررا بالغاً بمصداقية الولايات المتحدة مستقبلاً. وسيجعل المفاوضات مع أي بلد آخر موضع شك. كما أنه يثير الشك بقدرة الولايات المتحدة على استخدام الدبلوماسية للوصول إلى اتفاقيات بحسن نية.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

"يديعوت أحرونوت": تقديرات إسرائيلية بأن إيران ستمتنع عن مهاجمة إسرائيل مقابل مزايا

"قناة 15" العبرية: إسرائيل قررت الرد عسكريا إذا استهدفتها إيران بالصواريخ

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط

ترامب: حاول العديد من الرؤساء إحلال السلام مع إيران قبل مجيئي لكنهم أخفقوا جميعا

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران