مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

أسباب انهيار حضارة المايا

يشير الباحثون إلى أن انهيار مدن المايا كان ناجما عن الجفاف، نتيجة لتغير المناخ والصراعات والعوامل الاقتصادية. وعندما تحسنت الظروف في الريف، عاد السكان إليه، تاركين المدن خلفهم.

أسباب انهيار حضارة المايا
صورة تعبيية / Michael Runkel / Globallookpress

تشير مجلة Science Daily إلى أن تطور المدن وتدهورها كان مرتبطا بمزيج من الفرص والضغوط والإبداع البشري. وقد أسست المدن الأولى من قبل مجتمعات ريفية اعتمدت على الزراعة، وفضلت العيش في مستوطنات متفرقة لتسهيل الوصول إلى الحقول.

لكن الحياة في المدن، حتى في العصور القديمة، كانت أكثر تكلفة وصعوبة، حيث أدى ارتفاع الكثافة السكانية إلى زيادة خطر العدوى، واشتدت المنافسة على الأراضي والموارد، وتفاقم التفاوت الاجتماعي. ومع ذلك، اختار العديد من سكان الريف الانتقال إلى الحياة الحضرية.

ودرس عالم الآثار دوغلاس كينيت، من جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا، تطور مدن المايا مطبقا نظرية علم البيئة السكانية لتحليل العوامل التي ساهمت في التحضر. وكشف أن تطور مدن المايا كان مرتبطا بتغير المناخ، والصراعات بين المجموعات، والحجم الاقتصادي الناتج عن الاستثمارات في البنية التحتية الزراعية، التي ساهمت في تشكيل الهياكل الاجتماعية الحضرية.

وأضاف كينيت أن سكان المدن هجروا مدن المايا ليس بسبب تغير المناخ، بل عندما تحسنت الظروف في المناطق الريفية، ما منحهم مزيدا من الحرية والاستقلالية، وجعل تكاليف المعيشة الحضرية أقل مبررا.

ويُشير النموذج الجديد إلى دمج تفسيرات سابقة متضاربة تشمل العوامل البيئية، والحروب، والديناميكية الاقتصادية، موضحا سبب تركز المجتمعات الزراعية أحيانا في المدن رغم التكاليف الاجتماعية والمالية، وأن التدهور الحضري يمكن أن يحدث حتى في ظل ظروف مناخية مواتية.

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

التعليقات