مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

    بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

الساحل المبتسم و"فجوة القذافي"

بعد أن أخرج بلاده من الكومنولث، أعلن الرئيس الغامبي يحيى جامع في 11 ديسمبر 2015 بلاده دولة إسلامية لتصبح الدولة الثانية في القارة الإفريقية التي تحمل هذه الصفة بعد موريتانيا .

الساحل المبتسم و"فجوة القذافي"
AP

قرار الرئيس يحيى جامع الذي كان وصل إلى السلطة في بلاده بانقلاب عسكري أبيض في يوليو 1994، بجعل غامبيا ذات الغالبية المسلمة جمهورية إسلامية نص أيضا على الاعتراف بحقوق الطوائف الدينية الأخرى في ممارسة عقائدها، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تتوافق مع الهوية والقيم الدينية لبلاده.

الرئيس الغامبي يحيى جامع المثير للجدل والذي يوصف بأنه دكتاتور اضطهد معارضيه كان أعلن قبل ذلك بعامين في 2 أكتوبر 2013 انسحاب غامبيا من دول الكومنولث، التجمع الذي يضم المستعمرات البريطانية السابقة، واصفا إياه بأنه نوع من "الاستعمار الجديد".

في محاولته لاستعادة الجذور الثقافية المحلية وقطع الصلات مع الماضي الاستعماري، أعلن رئيس غامبيا يحيى جامع أيضا في 26 مارس 2014 التحول عن اللغة الإنجليزية واستبدالها بالعربية لغة رسمية للبلاد.

الساحل الإفريقي المبتسم:

غامبيا التي نالت استقلالها عن بريطانيا في 18 فبراير 1965، تعد أصغر دولة في القارة الإفريقية وتبلغ مساحتها 11300 كيلو متر مربع وهي تمتد في شريط ضيق على ساحل الأطلسي الشرقي، وتحدها دولة واحدة هي السنغال من بقية الجهات.

السكان المحليون يلقون على بلادهم بمودة اسم "ساحل إفريقيا المبتسم"، وذلك لأن موقعها على خريطة القارة الإفريقية يشبه الابتسامة التي تقابل من يتوغل في نهر غامبيا.

يعتقد أن هذه المنطقة استقر بها البشر منذ حوالي 2000 عام قبل الميلاد، وأقدم دليل مكتوب عنها كان تركه القرطاجيون الذين وصلوا على نهر غامبيا في ذلك الزمن البعيد.

قامت في منطقة غرب إفريقيا بما في ذلك غرب المنطقة التي تضم غامبيا حاليا في القرن الثالث الميلادي إمبراطورية محلية ازدهرت لقرون طويلة إلى أن جاء الأوروبيون. البرتغاليون كان أول من وصل إلى غامبيا الحالية في عام 1466، ثم اشترى البريطانيون منهم الحق في التجارة في نهر غامبيا وأسسوا هناك الشركة الملكية الإفريقية. كانت تجارة الرقيق مزدهرة في تلك الفترة بهذه المنطقة الغنية أيضا برواسب الذهب.

 استفادت بريطانيا من سيطرتها على منطقة حوض نهر غامبيا بعد حظر تجارة الرقيق في عام 1807. بما أن غامبيا بحكم القانون كانت خاضعة للشركة الملكية الإفريقية فقد تم تصدير آلاف العبيد من هناك بهذا التحايل.

مع توقف تجارة الرقيق تماما في عام 1829، ازدهرت تجارة الفول السوداني في المنطقة وبلغت حصتها من مجمل التصدير بعد عشرين عاما ما يقارب الثلاثة أرباع. حتى الآن لا يزال اقتصاد غامبيا يعتمد على هذا الحصول ولا تزال نسبته كبيرة من الصادرات وتبلغ 40 بالمئة.

أرفع الأوسمة للقذافي:

يحيى جامع الذي خلع بعد عامين من الانقلاب بدلته العسكرية انتخب رئيسا للجمهورية، وأعيد انتخابه في عامي 2006 و2011، حاول التخلص من هذه التركة الاستعمارية الثقيلة فوثق علاقاته بالزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وقلده في عام 2009 بأعلى وسام في غامبيا وحصل في ذلك الوقت من طرابلس على مساعدات مالية عززت اقتصاد بلاده.

الرئيس الغامبي فاجأ الجميع ربيع عام 2011 حين اندلعت انتفاضة ضد نظام القذافي بدعوة حليفه وصديقه إلى التنحي عن الحكم. كانت سلطته هو الآخر في ذلك الوقت ضعيفة وخاصة مع تدهور الوضع الاقتصادي وتزايد الدين العام الذي بلغ ما نسبته 100 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية عام 2014. الخبراء يقولون إن خسارة يحيى جامع للمساعدات التي كان يتلقاها من القذافي تركت فجوة كبيرة في ميزانية غامبيا.

بقيت إجراءات الرئيس يحيى جامع للتخلص من آثار الماضي الاستعماري حبرا على ورق بما في ذلك جعل العربية اللغة الرسمية في البلاد مكان الإنجليزية.

يحيى جامع خسر الانتخابات الرئاسية في عام 2016، إلا أنه حاول الاحتفاظ بمنصبه ورفض نتائجها. تحالف دولي وقف ضده واضطر بنهاية المطاف إلى مغادرة البلاد، فيما ألغى الرئيس الجديد المرسوم بشأن الجمهورية الإسلامية، وعادت غامبيا إلى ما كانت عليه.

المصدر: RT

 

التعليقات

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

مسؤولو الجيش والاستخبارات الأمريكية يلغون إجازاتهم وسط استعداد لاحتمال استئناف الحرب على إيران 

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"

ترامب يجري بعد قليل اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

نيبينزيا حول مواقف أوروبية بشأن مجزرة لوغانسك: مقززة ويؤسفني أن أكتشف لؤمكم البغيض.. نشعر بالخذلان

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوغانسك

لبنان لحظة بلحظة.. خسائر متبادلة جراء التصعيد و"حزب الله" يتمسك بسلاحه لمنع تثبيت الاحتلال

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

"بلومبيرغ": إيران دمرت 20% من أخطر مسيرات واشنطن

حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية

الدفاع الإيرانية: عدم الامتثال لمطالب شعبنا سيكبد ترامب وإسرائيل خسائر أكبر

السلام في الشرق الأوسط يسابق الزمن.. منير يغادر طهران بعد ثاني لقاء مع عراقجي في 24 ساعة

"أكسيوس": ترامب يدرس بجدية شن ضربات على إيران مجددا

الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع الولايات المتحدة ليس وشيكا الخلافات عميقة وكثيرة

"حزب الله" يعلن تدمير منصتي صواريخ في القبّة الحديدية الإسرائيلية

سوريا.. إلزام أئمة المساجد بـ"ميثاق الوسطية" ونبذ النعرات المذهبية