3 عوامل تسرع الشيخوخة وتؤثر على الصحة العامة
كشف خبير في الطب الوظيفي أن العادات اليومية والعوامل البيئية قد تؤثر على صحة الخلايا وسرعة الشيخوخة البيولوجية.
وأشار الدكتور ويل كول، إلى أن نمط الحياة الحديث يسهم في اختلال وظائف الخلايا، ما ينعكس سلبا على الالتهاب والنوم والعمليات الحيوية الأخرى.

أخصائية تغذية روسية: تناول الطماطم يطيل عمر الإنسان
وقال كول لشبكة Fox News Digital: "لم تتغير جيناتنا منذ آلاف السنين، لكن عالمنا تغير بشكل كبير في فترة زمنية قصيرة جدا. إنها الأطعمة التي نتناولها أو لا نتناولها، والسموم البيئية التي لم تكن موجودة من قبل، والإجهاد والصدمات النفسية".
وأضاف أن هذه الضغوط قد تؤدي إلى ما يسميه "مشكلة الشيخوخة المتسارعة"، حيث يصبح العمر البيولوجي للشخص أكبر من عمره الزمني، مشيرا إلى أن "العديد من الأشخاص في العشرينات والثلاثينات والأربعينات لديهم خلايا شخص مسن، وهذا أمر شائع لكنه ليس طبيعيا".
وأوضح كول أن الكثيرين قد يتجاهلون أعراضا مثل ضبابية الدماغ والتعب بدلا من استشارة الطبيب، رغم أن هذه الأعراض قد تكون مؤشرا مبكرا على اختلال وظائف الخلايا يسبق التشخيص الطبي بسنوات.

علاج كوري مثير للجدل يستخدم جلد المتوفين لتجديد البشرة
وحدد كول ثلاثة عوامل رئيسية تعطل التواصل بين الخلايا وتخلق "ضوضاء خلوية" قد تسرع الشيخوخة والأمراض:
- الأول: النظام الغذائي غير الصحي
تناول الأطعمة المسببة للالتهابات، مثل السكريات والدهون المشبعة، وعدم الالتزام بنافذة زمنية محددة لتناول الطعام، يمنع الجسم من الحصول على وقت كاف للهضم والصيام، ما يحرم الجسم من فرصة التنظيف الذاتي وإعادة التوازن.
- الثاني: التلوث البيئي
يمكن للتعرض للسموم، مثل المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية الأبدية (PFAS) والفطريات والبكتيريا، إضافة إلى التعرض للضوء الأزرق المنبعث من الهواتف والأجهزة الإلكترونية الأخرى في الليل، أن يعطل الساعة البيولوجية ويخل بالنوم.

تجارب واعدة.. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق
- الثالث: الإجهاد المزمن والصدمات والانفصال
أشار كول إلى أن الصدمات غير المعالجة ونقص التواصل الاجتماعي أو الروحي قد تزيد "الضوضاء الخلوية"، ويوضح كول أن الأبحاث تشير إلى أن الانتماء إلى مجتمع داعم، أو حتى قضاء وقت في الطبيعة، يمكن أن يحسن الصحة ويطيل العمر مستشهدا بأبحاث ربطت بين المشاركة الدينية أو الروحية وتحسين المؤشرات الصحية، مع التأكيد على أن الفائدة قد تأتي من أي نظام عقائدي أو مجتمع أو حتى التواصل مع الطبيعة.
واختتم كول بالقول إن الضغوط الحديثة قد تؤثر على الجسم بطرق غير مرئية، مضيفا: "تصبح الخلية مشوشة ولا تعرف كيفية العمل أو إصلاح نفسها. نحتاج فقط إلى منح أجسادنا فرصة للقتال لتسمع من خلال الضوضاء". وأكد أن معالجة الصحة البدنية والعقلية والعاطفية والروحية قد تساعد في تقليل "الضوضاء الجينية" وتحسين الصحة العامة.
المصدر: نيويورك بوست
إقرأ المزيد
علامات في الوجه تنذرك بخطر أمراض الكلى قبل فوات الأوان
قد تكون التغيرات الطفيفة التي تراها في المرآة، من انتفاخ تحت العينين إلى شحوب البشرة، أولى إشارات الخطر التي ينبهك بها جسمك قبل أن تكشف الفحوصات المخبرية أي خلل.
فيروسات يمكن أن "تستيقظ" بعد التوتر النفسي
تشير الدكتورة إيرينا كراشكينا، إلى أن التوتر النفسي الشديد والمستمر يؤدي إلى تفاقم أعراض الهربس والحزام الناري لأن هذه الفيروسات بعد الإصابة، تصبح خاملة وتبقى في العقد العصبية.
حروق الشمس الشديدة.. ألم مؤقت قد يتحول إلى ضرر دائم مهدد للحياة
أكدت دراسة علمية جديدة أن التعرض المتكرر لحروق الشمس أثناء الطفولة، ليس مجرد ألم مؤقت، بل قد يترك أضرارا دائمة تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
هل رش العطر على الرقبة يوميا يسبب السرطان والعقم حقا؟
انتشر مقطع فيديو بشكل واسع الشهر الماضي على المنصات الاجتماعية، دعت فيه باحثة متابعيها إلى إعادة التفكير في عادة صباحية تبدو بريئة، لكنها قد تحمل مخاطر صحية غير متوقعة.
التعليقات